منتديات ليالي الغربة
يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد .. من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط وترحل .....


منتديات ليالي الغربة

يختص بالأمور الثقافية الأدبية العلمية وكل مايهم الحياة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  علم البلاغة في اللغة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عرب ابو محمد
Admin
Admin
avatar

مزاجي :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2822
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: علم البلاغة في اللغة العربية    السبت ديسمبر 22, 2012 5:15 am



















البلاغة:


هي تأدية المعنى الجليل واضحًا بعبارة فصيحة، لها في النفس أثرٌ خلاب، مع ملاءمة كلِّ كلام للموطن
الذي يُقال فيه، والأشخاص الذين يُخَاطبون.


فليست
البلاغة إلا قبل كل شيء إلا فنًّا من الفنون يعتمد على صفاء الاستعداد الفطري ودقة إدراك الجمال.

وليس هناك من فرق بين البليغ والرّسام، إلا أن هذا يتناول
المسموع من الكلام، وذلك يُشاكل بين المرئي من الألوان والأشكال،
أما في غير ذلك فهما سواء، فالرّسام إذا هَمَّ برسم صورة فكّر
في الألوان الملائمة لها، ثمّ في تأليف هذه الألوان بحيث تَخْتَلِبُ (تَفْتِنُ) الأبصار وتثير الوجدان،
والبليغ إذا أراد أن يُنشئ قصيدة أو مقالة أو خُطبة فكّر في أجزائها،
ثمّ دعا إليها من الألفاظ والأساليب وَأَخَفّها على السمع،
وأكثرها اتصالاً بموضوعه، ثمّ قوّاها أثرًا في نفوس سامعيه وأروعها جمالاً.

فعناصر
البلاغة إذًا لفظٌ ومعنى وتأليف للألفاظ يمنحها
قوّة وتأثيرًا وحُسنا، ثم دقّة في اختيار الكلمات والأساليب على
حسب مواطن الكلام ومواقعه وموضوعاته وحال السامعين
والنّزعة النفسية التي تتملّكهم وتسيطرُ على نفوسهم.

وقد اصطلح علماء اللغة على تقسيم علوم البلاغة إلى ثلاثة علوم هي:

1- علم البيان.

2- علم البديع.

3- علم المعاني.


أما علم البيان فيشمـل: التَّشبيه ، الاستعارة ، الكِناية والمجاز...

• ويشمل علم البديع على:

محسنات لفظية، يرجع إلى تحسين اللفظ. مثل: الْجِناس ، الاقْتباس ، السَّجْع.

محسنات معنوية، يرجع إلى تحسين المعنى. مثل: الطِّباق ، التَّوْرية ، الْمُقابلة...

• ويتناول علم المـعانـي : التقديم والتأخير ، القصر ، الوصل والفصل..



ولي عودة بكل قسم



[ ]

تصفح القران من هنا ..,,
طهروا مسامعكم من هنــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ranem.montadarabi.com
عرب ابو محمد
Admin
Admin
avatar

مزاجي :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2822
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: علم البلاغة في اللغة العربية    السبت ديسمبر 22, 2012 8:05 am









[center]



البيان :

لغة الكشف والظهور. واصطلاحا أصول وقواعد يعرف بها إيراد المعنى الواحد بطرق متعددة وتراكيب
متفاوتة: من الحقيقة والمجاز، والتشبيه والكناية، مختلفة من حيث وضوح الدلالة على ذلك المعنى الواحد
وعدم وضوح دلالتها عليه، فالتعبير عن جود حاتم مثلا يمكن أن
يكون بهذه الألفاظ: جواد، كثير الرماد، مهزول الفصيل،
جبان الكلب، بحر لا ينضب، سحاب ممطر، وغيرها من التراكيب
المختلفة في وضوح أو خفاء دلالتها على معنى الجود.


أركان علم البيان:


علم البيان يعتمد على أركان : التشبيه والمجاز والكناية والاستعاره بنوعيها.



التشبيه:


التشبيه لغة هو التمثيل، يقال: هذا مثل هذا وشبهه.

واصطلاحا هو عقد مماثلة بين شيئين أو أكثر وارادة اشتراكهما في صفة أو أكثر بإحدى أدوات التشبيه لغرض يريده المتكلم.

وفائدته: أن الصفة المراد اثباتها للموصوف، إذا كانت في شيء آخر أظهر، جعل التشبيه بينهما وسيلة لتوضيح الصفة،
كما تقول: زيد كالأسدحيث تريد اثبات الشجاعة له، إذ هي في الاسد أظهر.



وأركان التشبيه أربعة: فإذا قلنا أن الجملة زيد كالأسد في الشجاعة فأن أركان جملة التشبيه كالتالي:

1 المشبه، زيد.

2 المشبه به، الأسد.

3 وجه الشبه، الشجاعة

4 أداة التشبيه، الكاف.

ثم ان الركنين الأولين: المشبه والمشبه به يسميان بطرفي التشبيه
أو ركني التشبيه ولابد في كل تشبيه من وجود طرفين.


والتشبيه المرسل هو ما ذكرت فيه الأداة
مثل زيد كالأسد الأداة الكاف والتشبيه المؤكد ما حذفت منه الأداة مثل زيد أسد والتشبيه المجمل ما حذف منه
وجه الشبه والتشبيه المفصل ما ذكر فيه وجه الشبه
مثل زيد في شجاعته كالأسد والتشبيه البليغ ما حذفت منه الأداة ووجه الشبه






[right]
[/right]
[/center]

[ ]

تصفح القران من هنا ..,,
طهروا مسامعكم من هنــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ranem.montadarabi.com
عرب ابو محمد
Admin
Admin
avatar

مزاجي :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2822
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: علم البلاغة في اللغة العربية    السبت ديسمبر 22, 2012 8:08 am





[right]الاسْتِعارَةُ


مَرَّ بنا أن التّشبيه لا بد أن يكون فيه مشبه، ومشبه به، وإنه لا يمكن الاستغناء عنهما أو عن واحد منهما في التّشبيه.

والآن نقول: إنه إذا حذف واحد من هذين الركنين، لم يعد في الكلام تشبيه، بل استعارة. وعلى هذا تكون الاستعارة حَذْفُ طرفٍ من طَرَفي التشبيه.

وللاستعارة أركان ثلاثة:


1) الْمُسْتعار له 2) الْمُسْتعار منه 3) الجامع



[/right]

مثال: جاءَ الرَّبيعُ يَخْتالُ ضاحِكًا


- المستعار له : الربيع

- المستعار منه : الإنسان

- الجامع : يختال ضاحكًا

أمّا لو قلنا:

جاءَ الرَّبيعُ كَإِنْسانٍ يَخْتالُ ضاحِكًا – فهنا تشبيه؛ لوجود المشبه (الربيع) والمشبه به (الإنسان).

الاستعارة نوعان:

1) استعارة مَكْنِيّة: هي ما حذف فيها المشبه به، وترك في الكلام ما يدل عليه، نحو:


افْتَرَسَهُ الْمَوْتُ


هنا شبه الموت بوحش. وحذف المشبه به (الوحش) وترك في الكلام ما يدلّ عليه (الافتراس) فالاستعارة مكنية.

2) استعارة تصريحية: هي ما صرح فيها بلفظ المشبه به نحو:


نَثَرَ الْقَلَمُ الظَّلامَ عَلى الْوَرَقَةِ


هنا شبه الحبر بالظلام، وقد صرّح بلفظ المشبه به.


[ ]

تصفح القران من هنا ..,,
طهروا مسامعكم من هنــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ranem.montadarabi.com
عرب ابو محمد
Admin
Admin
avatar

مزاجي :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2822
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: علم البلاغة في اللغة العربية    السبت ديسمبر 22, 2012 8:14 am



و المجاز:



لغة التجاوز والتعدي.

واصطلاحا نقل عن معناه الأصلي، واستعمل في معنى مناسب له،
كاستعمال الأسد في الرجل الشجاع.


والمجاز من الوسائل البيانية الذي يكثر في كلام الناس،
البليغ منهم وغيرهم، وليس من الكذب في شيء كما توهم.


المجاز قسمان: لغوي وعقلي

1 لغوي وهواستعمال اللفظ في غير ما وضع له لعلاقة بمعنى مناسبة بين المعنى الحقيقي
والمعنى المجازي يكون الاستعمال لقرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقي،
وهي قد تكون لفظية، وقد تكون حالية، وكلما أطلق المجاز،
انصرف إلى هذا المجاز وهو المجاز اللغوي.


2 عقلي وهو يجري في الإسناد، بمعنى أن يكون الإسناد إلى غير من هو له، نحو: شفى الطبيب المريض
فإن الشفاء من الله، فإسناده إلى الطبيب مجاز، ويتم ذلك بوجود علاقة
مع قرينة مانعة من جريان الإسناد إلى من هو له.




الكناية:



الكناية من كنيت أو كنوت بكذا عن كذا، إذا تركت التصريح به.

وهي في اللغة التكلم بما يريد به خلاف الظاهر.

وفي الاصطلاح لفظ أريد به غير معناه الموضوع له، مع إمكان إرادة المعنى الحقيقي،
لعدم نصب قرينة على خلافه.


وهذا هو الفرق بين المجاز والكناية، ففي الأول لا يمكن ارادة العنى الحقيقي لنصب القرينة المضادة له، بخلاف الثاني.

ومثال الكناية: فلان كثير الرماد تريد انه كريم، للتلازم في الغالب
بين الكرم وبين كثرة الضيوف الملازمة لكثيرة الرماد من الطبخ.



تنقسم الكناية إلى ثلاثة أقسام:

1 الكناية عن الصفة، نحو طويل النجاد كناية عن طول القامة.

2 الكناية عن الموصوف، نحو قوله:

فلما شربناها ودب دبيبها إلى موطن الأسرار قلت لها قفي

أراد بموطن الأسرار: القلب.

3 الكناية عن النسبة، كقوله:

إن السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج

فإن تخصيص هذه الثلاثة بمكان ابن الحشرج يتلازم نسبتها إليه.

الكناية القريبة والبعيدة./












[ ]

تصفح القران من هنا ..,,
طهروا مسامعكم من هنــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ranem.montadarabi.com
عرب ابو محمد
Admin
Admin
avatar

مزاجي :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 2822
تاريخ التسجيل : 30/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: علم البلاغة في اللغة العربية    السبت ديسمبر 22, 2012 8:16 am













علم البديع


فرع من علوم البلاغة يختص بتحسين أوجه الكلام اللفظية والمعنوية.
أول من وضع قواعد هذا العلم الخليفةالعباسي الأديب المعتز بالله،
في كتابه الذي يحمل (عنوان البديع)،
ثم تلاه قدامة بن جعفر الذي تحدث
عن محسّنات أخرى في كتابه (نقد الشعر)،
ثم تتابعت التأليفات في هذا العلم
وأصبح الأدباء يتنافسون في اختراع المحسّنات البديعية،
وزيادة أقسامها، ونظمها
في قصائد حتى بلغ عددها عند المتأخرىن مائة وستين نوعًا.

ويقسم علماء البلاغة المحسنات البديعية إلى قسمين :
(محسّنات معنوية / محسنات لفظية).



المحسنات المعنوية



هي التي يكون التحسين بها راجعًا إلى المعنى، وإن كان بعضها قد يفيد تحسين اللفظ أيضًا والمحسّنات المعنوية كثيرة، من بينها :


الطباق : هو الجمع بين الشيء وضده في الكلام، مثل قوله تعالى ﴿ وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود ﴾ الكهف : 18.

المقابلة : هي أن يؤتى بمعنيين غير متقابلين أو أكثر، ثم يؤتى بما يقابـل ذلك على الترتيـب، مثـل قولـه تعـالى : ﴿ فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيرًا ﴾ التوبة

التورية : هي أن يُذكر لفظٌ له معنيان ؛ أحدهما قريب ظاهر غير مراد، والثاني بعيد خفي هو المراد كقول الشاعر :

أبيات شعرك كالقصور ولا قصور بها يعوق... ومن العجائب لفظهـا حُرّ ومعناها رقـيـق

حسن التعليل : هو أن ينكر القائل صراحة أو ضمنًا علة الشيء المعروفة ويأتي بعلة أدبية طريفة تناسب الغرض الذي يقصد إليه.

المشاكلة : هي أن يُذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبة ذلك الشيء.

التوجيه أو الإيهام : هو أن يؤتى بكلام يحتمل، على السواء، معنيين متباينين، أو متضادين كهجاء ومديح ليصل القائل إلى غرضه بما لا يؤخذ عليه.


المحسنات اللفظية





هي التي يكون التحسين بها راجعًا إلى اللفظ أصالة، وإن حــسّنت المعنى تبعًا لتحسين اللفظ، ومن المحسّنات اللفظية:

الجناس : هو أن يتشابه اللفظان في النطق ويختلفا في المعنى... وهو نوعان :



تام : وهو ما اتفق فيه اللفظان في أمور أربعة هي : نوع الحروف، وشكلها، وعددها،

وترتيبها قال الله ﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون مالبثوا غير ساعة﴾الروم : 55.

غير تام : وهو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الأربعة المتقدمة.

السجع: هو توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر،
ومثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم :
«اللهم أعط منفقًا خلفًا، وأعط ممسكًا تلفًا.»

رد العجز على الصدر : هو أن يجعل أحد اللفظين المكررين أو
المتجانسين في اللفظ دون المعنى،
في أول الفقرة والآخَر في آخرها، مثل قوله تعالى :
﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾الأحزاب : 37.







[ ]

تصفح القران من هنا ..,,
طهروا مسامعكم من هنــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ranem.montadarabi.com
 
علم البلاغة في اللغة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ليالي الغربة :: ليالي الغربة للاقسام العامة :: منتديات الغربة العامة-
انتقل الى: